أولًا: عائلتان مختلفتان تمامًا
قبل أي حديث عن السعر، لا بد من التفريق بين نوعين لا يقارَنان:
- 1
الموشن جرافيك والأنميشن
تصميم متحرّك: نصوص وأشكال ورسوم وبيانات. لا يحتاج موقعًا ولا فريق تصوير ولا يوم تصوير. تكلفته وقت تصميم وتحريك، ويمكن التحكّم فيها بدقة عبر مستوى التفصيل.
- 2
الفيديو المصوَّر
أشخاص وأماكن ومنتجات حقيقية. تدخل فيه بنود لا وجود لها في الموشن: الموقع، والمعدّات، وفريق التصوير، والإضاءة، والممثّلون، والانتقالات، والتصاريح أحيانًا. ويوم تصوير واحد يقفز بالتكلفة قفزة كبيرة.
لهذا لا نسعّر بالدقيقة. دقيقة موشن بسيط ودقيقة إنتاج مصوَّر بفريق كامل ليستا من الرتبة نفسها، والتسعير بالدقيقة يخفي ذلك بدل أن يوضّحه.
ما الذي يحرّك التكلفة؟
- هل هناك تصوير؟ أكبر عامل منفرد. وجود يوم تصوير يغيّر ترتيب التكلفة كلها.
- المدة والتعقيد. ليس عدد الثواني بل عدد المشاهد وكثافة الحركة. عشر ثوانٍ مليئة بالتحريك أغلى من ثلاثين ثانية بسيطة.
- الرسم والتصميم الأصلي. فيديو يعتمد على أصول علامتك الموجودة أرخص من فيديو يحتاج شخصيات ورسومًا تُصنع من الصفر.
- السيناريو. بند صغير في الفاتورة وأكبر بند في التأثير. الفيديوهات الضعيفة ضعيفة غالبًا لأن الكتابة تُخطّت.
- التعليق الصوتي. يختلف بحسب اللغة واللهجة وخبرة المعلّق. والعربية الفصحى واللهجات المحلية ليست بالضرورة بالسعر نفسه.
- الموسيقى. مكتبة مرخّصة رخيصة؛ مقطوعة معروفة أو تأليف خاص شيء آخر تمامًا.
- عدد النسخ. نسخة عربية وأخرى إنجليزية، وثلاث نِسَب عرض، وقصّات قصيرة للسوشيال — كل نسخة عمل إضافي وإن كان أقل من الأصل.
- جولات التعديل. اسأل كم جولة مشمولة. التعديل بعد اعتماد الاستوري بورد أرخص بكثير من التعديل بعد التحريك.
أين يذهب المال فعلًا؟
المفاجأة لأغلب العملاء أن التصوير نفسه ليس أكبر بند دائمًا. المراحل التي تستهلك الوقت غالبًا هي ما قبل التصوير وما بعده.
- 1
ما قبل الإنتاج
الفكرة والسيناريو والاستوري بورد وكادرات الستايل. وهي أرخص مرحلة للتغيير، وأغلى مرحلة لتخطّيها.
- 2
الإنتاج
يوم التصوير أو أيام التحريك. مركّز وقصير نسبيًا، لكنه الأعلى تكلفة يوميًا حين يكون تصويرًا.
- 3
ما بعد الإنتاج
المونتاج وتصحيح الألوان والصوت والترجمة والنسخ. غالبًا أطول من الإنتاج نفسه، وأكثر ما يُستهان به عند التقدير.
أين توفّر بلا أن تخسر؟
- صوّر مرة، أنتج كثيرًا. يوم تصوير مخطّط جيدًا يمكن أن يغذّي محتوى شهرين.
- ابنِ نظام موشن للعلامة. قوالب متحرّكة قابلة لإعادة الاستخدام تجعل كل فيديو تالٍ أرخص وأسرع.
- استخدم مادتك الموجودة. كثير من الشركات دفعت ثمن تصوير لم يُمنتَج قط — مونتاجه أرخص من تصوير جديد.
- ادمج الموشن بالتصوير. لقطات بسيطة مع رسوم متحرّكة تحمل الشرح تعطي نتيجة أقوى من إنتاج ضخم للاثنين.
- احسم السيناريو مبكرًا. أغلى تعديل هو الذي يأتي بعد أن يبدأ التحريك.
وأين لا يُنصح بالتوفير: السيناريو، والصوت. الصورة الرديئة يتسامح معها الجمهور أحيانًا؛ الصوت الرديء يُغلق الفيديو في ثانيتين.
أسئلة شائعة
أسئلة متكرّرة
لماذا لا تعطون سعرًا ثابتًا للدقيقة؟
لأنه رقم يضلّل. دقيقة موشن جرافيك مبنية على أصول موجودة قد تكلّف جزءًا صغيرًا مما تكلّفه دقيقة إنتاج مصوَّر بفريق وموقع. التسعير بالدقيقة يجعل العميل يقارن أشياء غير متشابهة، ثم يفاجأ لاحقًا. نحن نسعّر من البريف.
أيهما أفضل للإعلانات: الموشن أم التصوير؟
ما يخدم الرسالة. المنتجات المادية والشهادات والأماكن تحتاج تصويرًا حقيقيًا. أما الأفكار والخدمات والعمليات والأرقام فالموشن يشرحها أوضح وأسرع وبتكلفة أقل. وكثير من أنجح الإعلانات يجمع الاثنين. تفصيل ذلك في صفحة الموشن والفيديو.
كم يستغرق إنتاج فيديو؟
المرحلة التي تحدّد الجدول ليست التحريك بل الاعتماد. حين يُعتمد السيناريو وكادرات الستايل، يصبح الباقي قابلًا للتوقّع إلى حدّ بعيد. لذلك نتّفق على الجدول وفق محطات اعتماد لا وفق تاريخ تسليم واحد.
هل تنتجون نسخًا بلهجات مختلفة؟
نعم — فصحى أو لهجة سعودية أو مصرية بحسب الجمهور المستهدف. واللهجة قرار تسويقي لا لغوي: الفصحى أوسع انتشارًا وأكثر رسمية، واللهجة أقرب وأكثر ألفة. وأحيانًا تستحق الحملة نسختين.